Educació en valors

You are not logged in. (Login)

El curs de “Educació en valors” és un espai de formació i intercanvi d’experiències, que té com a finalitat aprofundir en continguts i metodologies pedagògiques, adequades per a la formació en valors de solidaritat, interculturalitat, pau, educació mediambiental i igualtat.
Skip Main Menu

Available Courses

  • 1
    بيداغوجية الكفايات
    مصوغة تكوينية
    إعداد : محمد بلكبير عبد العزيز وجديد لطفي سعيد الجيلالي الدوباجي
    تقديم :
    تندرج هذه المصوغة في إطار دعم عمليات تكوين الفاعلين التربويين , و تنمية آفاياتهم في مجال
    المستجدات التربوية عامة , و المقاربات البيداغوجية خاصة , لتفعيل مقتضيات الميثاق الوطني للتربية و
    التكوين الذي يولي أهمية بالغة لتأهيل العنصر البشري , باعتباره عاملا أساسيا في إرساء صيرورة إصلاح
    المنظومة التربوية.
    و انسجاما مع هذا التوجه , اقتضت الضرورة التربوية المبادرة إلى تكوين مستمر بكون منطلقة و أساسه
    المقاربة بالكفايات . بصفتها مدخلا استراتيجيا في مراجعة البرامج و المناهج و إعداد الكتب المدرسية.
    و اختيار هذا المجال , يستجيب لحاجة الفترة الراهنة من الإصلاح . حيث الأولوية للتكوين القائم على
    الكفايات المستعرضة , باعتبارها قاسما مشترآا بمكن استثماره في جميع المستويات و التخصصات , علما
    أن الوزارة ستبرمج لاحقا تكوينات أخرى في المجالات التخصصية .
    و تجدر الإشارة إلى أن محتويات هذه المصوغة لا يمكن اعتمادها مرجعا أساسيا وحيدا و نهائيا و مغلقا ,
    لكونها معالم و معلومات و تقنيات يتم التعامل معها على سبيل الاستئناس لتوجيه آفاق البحث و مجالات
    التكوين الذاتي .
    و قد تضمنت المصوغية المكونات التالية :
    - الإطار المرجعي
    - الإطار المفاهيمي
    - العوامل البيداغوجية الكفيلة بتحقيق الكفايات :
    الوضعية التعليمية
    البيداغوجية الفارقية
    التقويم
    التنشيط و تقنياته
    و هي مكونات تروم مساعدة الفاعلين التربويين على استيعاب الجوانب النظرية في علاقتها بالتطبيق ,
    انطلاقا من أمثلة مستقاة من الكتب المدرسية الجديدة من جهة , و الوعي بالصعوبات المرتبطة بهذه
    المقاربة من جهة ثانية أخرى , فهي إذن تشكل أرضية للاستثمار , تجعل المستفيدين يشارآون بكيفية
    فعالة قي بناء معارفهم من خلال مكتسباتهم و تجاربهم الميدانية الخاصة .
    و بما أن استراتيجية التكوين ستعتمد المقاربة العنقودية في نقل محتويات هذه المصوغة , فعلى
    المشرفين التربويين إدخال ما يرونه مناسبا من تعديلات و إغناءات جوهرية أثناء عمليات التكوين المختلفة .
    2
    1. الإطار المرجعي العام :
    تعتبر الفلسفة التربوية الإطار المرجعي الذي يعتمد عليه أي نظام في توجيه و تنظيم نظامه التربوي .
    فعلى أساسها يتم التخطيط للتعليم و التعلم , و على أساسها يتم اختيار المقاربات و الطرائق التربوية ...
    و مسايرة للتطورات و التغييرات التي بفرضها النظام العالمي , فإن المجتمع يحتاج إلى تربية تكوم أآثر
    تلاؤما مع طموحاته . و لايمكن تحقيق هذا إلا بفصل فلسفة ضامنة لتحقيق هذه الغاية ’ لأنه بدون فلسفة
    تربوية موجهة سيتم السقوط في العشوائية و الاعتباطية .
    و لكي يكون النظام التربوي المغربي في مستوى مواجهة تحديات العصر , و تحقيق تنمية اجتماعية و
    اقتصادية تضمن للفرد الاندماج في المجتمع , و قدرته على التفاعل في النسيج الدولي , آان لزاما عليه
    تبني فلسفة تربوية تضمن التنمية المستدامة للفرد و المجتمع , ما دامت التربية هي الموجهة و الحاسمة
    في آل نمو و آل تطور .
    و يعتبر الميثاق الوطني للتربية و التكوين هو الجسد لهذه الفلسفة التربوية , فعلى أساسه تم إنجاز الكثير
    من الإصلاحات ’ و في ضوئه نم تبني الكثير من المستجدات التي من بينها بيداغوجبة الكفايات .
    1.1 الميثاق الوطني للتربية و التكوين آإطار مرجعي :
    إذا آان الميثاق الوطني للتربية و التكوين الذي يحدد الفلسفة التربوية التي على أساسها تمت مراجعة
    مناهج التربية و التكوين المغربية ويؤآد على أنه ينبغي أن " ينطلق إصلاح نظام التربية و التكوين من جعل
    المتعلم بوجه عام , و الطفل على الأخص في قلب الاهتمام و التفكير و الفعل خلال العملية التربوية
    التكوينية و و ذلك بتوفير الشروط و فتح السبل أمام الطفل المغربي ليصقلوا ملكاتهم , و يكونون مؤهلين و
    فإنه يؤآد في الوقت نفسه , ¸ ( قادرين على التعلم مدى الحياة " ( الميثاق الوطني للتربية و التكوين ص 10
    على تحقيق هذه الغاية رهين بنهوض نظام التربية و التكوين بوظائفه آاملة تجاه الأفراد و المجتمع . ومن
    بين هذه الوظائف أن يمنح " الأفراد فرصة اآتساب القيم و المعارف و المهارات التي تؤهلهم للاندماج في
    الحياة العملية و فرصة مواصلة التعلم آلما استوفوا الشروط و الكفايات المطلوبة , و فرصة إظهار النبوغ آلما
    ( أهلتهم قدراتهم و اجتهاداتهم" ( نفس المصدر ص 10
    فالملاحظ في الميثاق الوطني للتربية و التكوين أنه بربط نجاح الفرد المغربي و توافقه مع محيطه في آل
    مرحلة من مراحل تربيته و تكوينه , باآتساب الكفايات الضرورية لهذا النجاح و هذا التفوق . فلانتقال من
    التعليم الابتدائي إلى التعليم الثانوي الإعدادي يتم بالضرورة بعد استيعاب المعارف الأساسية و الكفايات
    التي تنمي استقلالية المتعلم "( نفس المصدر ص 32 ) و ولوج التلميذ إلى التعليم الثانوي التأهيلي يتم
    بعد اآتساب التقنية و المهنية و الرياضية و الفنية الأساسية و المرتبطة بالأنشطة الاجتماعية و الاقتصادية
    الملائمة للمحيط المحلي و الجهوي للمدرسة "( نفس المصدر ص 35 ). و ما يلاحظ ب النسبة لأسلاك
    التعليم من حيث التأآيد على" اآتساب الكفايات ..." , يلاحظ أيضا بالنسبة للمجالات الأخرى آالتربية غير
    النظامية و محو الأمية , و التكوين المستمر و غيرهما .
    -1.2 دواعي اختيار مقاربة المنهاج بالكفايات .
    بناء على ما جاء في الميثاق الوطني للتربية و التكوين المتضمن للفلسفة التربوية ,مت تبني المدخل
    بالكفايات لمراجعة مناهج التربية و التكوين المغربية عوض المدخل بالأهداف الذي آان سائدا من قبل .
    ويعتبر هذا التوجه اختيارا بيداغوجيا يرمي إلى الارتقاء بالمتعلم إلى أسمى درجات التربية و التكوين ؛ إذ أن
    المقاربة فالكفايات تستند إلى نظام متكامل من المعارف و الأداءات و المهارات المنظمة التي تتيح للمتعلم
    , ضمن وضعية تعليمية , القيام بالإنجازات و الأداءات الملائمة التي تتطلبها تلك الوضعية .
    و طبيعي أن مقاربة من هذا النوع , تعمل على ترآيز الأنشطة على المتعلم , حيث تتمحور آل الأفعال
    التعليمية و التعلمية و ما يرتبط بها من أنشطة آفاعل أساسي .
    3
    و من هذا المنطلق , تبنى عناصر العملية التعليمية التعلمية وفق إيجابية المتعلم , حيث تتحد وظائف و
    مبادئ التعلم في قواعد منها :
    * اعتبار المتعلم محورا فاعلا لأنه تبني المعرفة ذاتيا ( التعلم الذاتي ) . لذا , وجب أن تقوم آل المناشط
    البيداغوجية على مرآزية المتعلم باستحضار سمات شخصيته من قدرات عقلية و مميزات سيكولوجية .
    * توفير شروط التعلم الذاتي بفتح المجال رحبا لكي يتفاعل المتعلم مع محيطه تفاعلا إيجابيا قوامه
    المساءلة و البحث و الاستكشاف وفق قواعد التفكير العلمي .
    * تمكين التعلم من آل الشروط و الوسائط التي تتيح له هذا التفاعل البناء في ممارسة تعلمه الذاتي .
    و على هذا الأساس تحتل الطرائق الفعالة ( حل المشكلات , المشروع ...) و تقنيات التنشيط و
    استراتيجيات التعلم الذاتي مكانا مرآزيا في هذا التوجه .
    * اعتبار المدرس مسهلا لعمليات التعلم الذاتي , و ذلك بما يوفره من شروط سيكوبيداغوجية و
    سوسيوبيداغوجية تتيح التعلم.
    لم تكن حاضرة في ¸ إن هذه القواعد التي تعتبر مقومان للتدريس الفعال المرتكز على فاعلية المتعلم
    نموذج بيداغوجية الأهداف المستند إلى المبادئ التالية :
    * هندسة المدرس للأهداف التعليمية التعلمية بالعمل على تخطيطها على شكل سلوآات قابلة
    للملاحظة و القياس بعيدا عن اهتمامات المتعلم .
    * الاهتمام بقياس المرجع التعلمي (طرائق , تقنيات , أدوات ...) وفق ما يراه المدرس مناسبا لتحقيق
    الأهداف التي تم تخطيطها دون اعتبار لعدة بيداغوجية مفتوحة , تتيح للمتعلم تنمية شخصيته بكل مكوناتها
    ( العقلية و الوجدانية و النفس -حرآية ) مثل ما هو معمول به في المقاربات المعتمدة على حل المشكلات
    و المشاريع التربوية .
    * إشراف المدرس القبلي على توظيف و استثمار العدة البيداغوجية بشكل يجعل منه الفاعل
    الأساسي في عملية التعليم و التعلم .
    * بناء المدرس لمقاييس و مؤشرات دالة على حدوث التعلم أو انتفانه (التقويم )
    * بناء إجراءات قبلية/ توقعية لدعم نتائج التقويم ( ترسيخ التعلم , تصحيحه , تعديله , إآمال النقص
    الذي يعتريه ...)
    لقد عملت هذه المبادئ على جعل المتعلم عنصرا سلبيا و منفعلا , يقبل آل تعليم مبرمج بناء على خطة و
    اختيار لم يكن لم يكن شريكا فيهما , فيخضع لتوقعات المدرس , منفذا لتعليماته مكتسبا في النهاية تعلما
    محددا و مشروطا يتميز بخاصيتين :
    خاصية تجزيئية : لأنه عبارة عن سلوآات جزئية و ضيقة عبر عنها بالأهداف الإجرائية .
    خاصية غيرية : لأنه نتيجة لاختيار فاعل خارجي عن ذات المتعلم , و هو المدرس .
    و اعتبارا لهذه البرمجة و هذه الاختيارات و غيرها . جاءت الانتقادات الموجهة إلى بيداغوجية الأهداف عنيفة
    , حتى من السلوآيين أنفسهم , آما هو الأمر عند بوفام و إزنر و آانيه. وقد أثار هذا الأخير الاهتمام بفاعلية
    الشروط الداخلية للمتعلم و اعتبرها أمرا ضروريا لحدوث التعلم .آما عمل من جهة أخرى على تجاوز
    المفهوم الضيق للسلوك ( الهدف الإجرائي ) إلى مفهوم أوسع هو القدرة , وذلك لأن المفهوم الإجرائي
    إنجاز جزئي مرتبط بنشاط محدد و معين . "في حين أن القدرة –حسب مفهوم آانييه – تشمل إنجازات
    متعددة و مرتبطة فيما بينها بقواسم مشترآة ..."
    4
    وعلى هذا الأساس جاء مدخل الكفايات , اختيارا تربويا استراتيجيا ,ليجعل من المدرس فاعلا يعمل
    على المساهمة في تكوين القدرات و المهارات و لا يبقى منحصرا في مد المتعلم بالمعارف و السلوآات
    الجزئية
    و من هنا يتضح أن المقاربة بالكفابات :
    * تفسح الفضاء المدرسي و تجعله يشجع على التعلم الذاتي.
    * تربط التعلم باهتمامات المتعلمين
    * تيسر النجاح في توظيف التعلمات لحل المشكلات و ذلك بفضل ما تحققه من آفايات عبر مختلف
    المواد و الوحدات التعليمية ..
    * تعطي للتعلمات المكتسبة في فضاء المدرسة , دلالات حقيقية .
    الواسع و الشامل , الذي يرتبط بكل جوانب الشخصية و ليس (la conduite ) * ترتبط بمفهوم التصرف
    الضيق الذي يقتصر على المؤشرات العضوية . (le comportement ) بمفهوم السلوك
    بعد أن بينا أهمية المقاربة ببيداغوجية الكفايات , مقارنة مع المقاربة ببيداغوجية الأهداف , يبقى أن
    مفهوم الكفايات يحتاج إلى تحديد دقيق يميزه عن بعض المفاهيم القريبة منه .و يبقى أن المقاربة بالكفايات
    لها انعكاسات أساسية على مستوى تنظيم الوضعبات التربوية تختلف عما هي بالنسبة لبيداغوجية
    الأهداف .و هذا ما سيتعرض له المحور المتعلق الإطار المفاهيمي .
    2 الإطار المفاهيمي .
    (le concept de compétence ) 2.1 مفهوم الكفاية
    غالبا ما يتم الخلط بين مفهوم الكفاية و بعض المفاهيم القريبة منها , و بالخصوص المهارة و الأداء و
    الاستعداد و القدرة . و لإزالة اللبس الحاصل بين هذه المفاهيم و مفهوم الكفاية , سنقوم بمحاولة تحديد
    هذه المفاهيم قبل تحديد المفهوم المفتاح في هذا العمل ( الكفابات ) علما أنه حسب ما وصلت إليه نتائج
    الدراسات في علوم التربية , فإن الحدود تبقى غير نهائية
    2.1.1 المهارة :
    يفصد بالمهارة , التمكن من أداء مهمة محددة بشكل دقيق يتسم بالتناسق و النجاعة و الثبات النسبي .و
    أي إعداد الفرد لأداء مهام تتسم بدقة ,( Doron R. et Parot F لذلك بتم الحديث عن التمهبر ( 1991
    متناهبة . ومن أمثلة المهارات ما يلي :
    مهارات التقليد التي تكتسب بواسطة تقنيات المحاآاة و التكرار , و منها مهارات رسم أشكال هندسية و
    التعبيري و الشفوي و إنجاز تجربة
    مهارة الإتقان و الدقة و أساس بنائها التدريب المتواصل و المحكم
    (performance ) 2.1.2 الأداء
    يعتبر الأداء أو الإنجاز رآنا أساسيا لوجود الكفاية .و يقصد به القيام بمهام في شكل أنشطة أو سلوآات آنية
    (Legendre R و محددة و قابلة للملاحظة و القياس , و على مستوى عال من الدقة و الوضوح ( 1988
    (aptitude ) 2.1.3 الاستعداد
    5
    الاستعداد يعني مجموعة من الصفات الداخلية التي تجعل الفرد قابلا للاستجابة بطريقة معينة وقصدية (
    نفس المرجع ) ، أي أنه مؤهل لأداء معين بناء على مكتسبات سابقة , ومنها القدرة على الإنجاز و المهارة
    في الأداء. و لذلك يعتبر الاستعداد دافعا للإنجاز لأنه الوجه الخفي له .و تضاف إلى الشروط المعرفية و
    المهارية شروط أخرى سيكولوجية , فالميل و الرغبة أساسان لحدوث الاستعداد .
    ( la capacité ) 2.1.4 القدرة
    2.1.4.1 تقريب مفهوم القدرة
    القدرة هي الحالة الني يكون الفرد فيها متمكنا من النجاح في إنجاز معين , آالقدرة على التحليل و الترآيب
    و المقارنة و التأليف ...
    القدرة بأنها " نشاط فكري ثابت قابل للنقل في حقول معرفية مختلفة ( Merieu و يعرف ميريو ( 1990
    فلا توجد أي قدرة في شكلها . ( savoir faire ) فهي مصطلح يستعمل غالبا آمرادف للمعرفة –الفعل ¸
    الخام و هي لا تظهر إلا من خلال تطبيقها على محتوى معين ط
    يستنتج من هذا التعريف أن القدرة لا تظهر إلا من حلال تطبيقها على محتويات متعددة و نذآر :
    * تحليل جملة
    * تحليل نص أدبي
    * تحليل وضعية – مسألة في الرياضيات
    * الخ...
    2.1.4.2 تصنيف القدرات
    يلاحظ أن الدارسين المهتمين بهذا الموضوع يختلفون أحيانا في تصنيفها . و رغم أن هذا الاختلاف لا يؤدي
    إلى التعارض , إلا أنه يمس الدقة في التحديد. ومن بين صنافات القدرات , سنقدم ثلاثة أنواع : التصنيف
    حسب جوانب الشخصية و التصنيف حسب ربط القدرات بأنواع الذآاء و التصنيف حسب نوعية " الفعل و
    المعارف ط
    أ - التصنيف حسب مجالات الشخصية
    إلا إلى القدرات المعرفية و ذلك راجع في نظر دوآتيل و رو (Merieu ) لا يشير الذي جاء به ميريو
    إلى أن جل القدرات التي تطورها المدرسة هي قدرات معرفية 0 و مع ( Deketele et Roegiers) يجرس
    ذلك فإن هذا لا يجب أن ينسينا أن هناك , إلى جانب القدرات المعرفية , القدرات التالية :
    القدرات الحس حرآية ·
    القدرات سوسيو- حرآية ·
    و لتوضيح هذه الأمثلة الثلاث , يمكن تقديم أمثلة لكل واحدة منها :
    القدرات المعرفية : آالقراءة و المقارنة و التلخيص ... ·
    القدرات الحس – حرآية : آالرسم و التلوين... ·
    6
    القدرات السوسيو – عاطفية : آالإنصات و التواصل ... ·
    و نشير إلى أن هناك قدرات ترتبط بالجوانب الثلاث ( معرفية ، حس – حرآية ، سوسيو – عاطفية ) في
    الوقت نفسه , آالقدرة على الكتابة مثلا :
    الجانب المعرفي للقدرة على الكتابة : معرفة ما يمكن آتابته
    الجانب الحس – حرآي للقدرة على الكتابة : آتابة سهلة للمقروء
    الجانب السوسيو اجتماعي للقدرة على الكتابة : التعبير عن الرأي و الأخذ بعين الاعتبار مستوى القارئ
    ب - ربط القدرات بأنواع الذآاء
    إلى ربط مختلف القدرات بمختلف " الذآاءات ". فبالنسبة له هناك قدرات (Gardner يذهب آاردنير ( 1984
    متعلقة ب :
    * الذآاء اللغوي ( الشعر...
    * الذآاء المنطقي الرباضباتي و العلمي
    * الذآاء البصري ، الفضائي ( الهندسة المعمارية فن الصباغة ...)
    * الذآاء الموسيقي
    * الذآاء الجسمي ( الرياضة و الرقص...)
    * الذآاء التواصلي
    * الذآاء الذاتي ( المعرفة و تقدير الذات ...)
    ج - التصنيف حسب نوعية " الفعل و المعارف"
    تصنيف القدرات آالتالي : ( De Ketele يقترح دوآتبل ( 1989
    , (SAVOIR- REFAIRE ET SAVOIR- REDIRE ) معارف إعادة الفعل و تذآر القول
    هي الأنشطة المرتبطة بالقدرة على تذآر معلومات مع الحفاظ على (savoir-redire ) فمعرفة إعادة القول
    دلالتها , و ينم ذلك في وضعيات متشابهة لتلك التي تم فيها التعلم.
    و يمكن أن نميز بين :
    - معرفة التذآر النصي ( استعمال نفس الكلمات و نفس الجمل )
    - معرفة التذآر المنقول ( استعمال الرصيد اللغوي المنقول )
    و موازاة مع معرفة إعادة القول , فإن تذآر الفعل يتجلى في إعادة المهارات و الحرآات في وضعية مطابقة
    لتلك التي تم فيها اآتساب هذه الحرآات. و آمثال على ذلك : استعمال مسطرة , استعمال بيكار ...
    (SAVOIR- FAIRE COGNITIF ) * معرفة الفعل المعرفي
    هي أنشطة تتطلب عملا معرفيا لتحويل حطاب معين : مقارنة , جمع , ترتيب , تحليل , توليف ...
    7
    معارف- الفعل المعرفي التي ينبغي أن يكتسبها التلميذ عند نهاية ( De Ketele و يحدد دو آتيل ( 1989
    التعليم الثانوي , وقبل ولوج الدراسات العليا و الجامعية في القدرات المعرفية الأساسية التالية : القدرات
    المفاهيمية و القدرات الإبداعية.فالقدرات المفاهيمية تتطور في تفاعلها مع القدرات المنهجية , و القدرات
    الإبداعية تتطور إذا تفاعلت مع القدرات المنهية و المفاهيمية .
    (SAVOIR- FAIRE GESTUEL ) * معرفة الفعل الحرآي
    : (controle kinesthésique ) هي الأنشطة التي تطغى عليها الحرآة و تتطلب مراقبة حس –حرآية
    استعمال المزولة
    فئة ثالثة من (Gérard و بالإضافة إلى معرفة الفعل- المعرفي و معرفة الفعل الحرآي , أدخل جيرار ( 1999
    و يتعلق (savoir faire socio- affectif ) معرفة الفعل و هي التي سماها بمعرفة الفعل السوسيو عاطفي
    الأمر مثلا بالقدرة على الإنصات و القدرة على تبليغ خطاب ...
    (SAVOIR-ETRE ) * معرفة وجدانية
    المعرفة –الوجدانية هي الأنشطة التي يعبر بها عن الطريقة التي يدرك بها شخصيته ( مفهوم الذات و تقدير
    الذات) و آذا آيفية تصرفه و رد فعله أمام وضعيات أو مواقف في الحياة بصفة عامة. والمعرفة الوجدانية
    حيث تحيل إلى منظومة من القيم ( ضمنية أو (habituel intériorisé ) تستقر في المألوف الباطني
    صريحة , معيشة أو غير معيشة) . و يتجلى هذا الاستنباط في ثلاث مستويات :
    مستوى انتقاء المنبهات التي تصل إلى الشعور فالمناقشة بين التلاميذ يمكن أن يفسرها المدرس بثرثرة و
    هدر , آما يمكن أن يفسرها بتفاعلات بين التلاميذ .
    - مستوى التمثلات ( منظومة القيم المرجعية, الإدراآات , المعتقدات ...) و من الأمثلة على ذلك :
    - التثمين و التذوق لمادة الرياضيات أو اللغة العربية أو غيرهما
    - احترام فكرة أو شخص أ, بيئة ..
    ( SAVOIR- DEVENIR ) * معرفة الصيرورة
    و هي الأنشطة التي تتوقع حالة مستقبلية آتحضير مشروع ( التخطيط لكيفية إنجازه و تقويمه و تعديله...)
    2.1.4.3 مميزات ( خصائص ) القدرة
    و هي : (Roegiers X . mars 1999 . pp24- و تتميز القدرة بأربع خصائص رئيسية ( 31
    (transversalité ) أ - خاصية الامتداد
    أغلبية القدرات تكون ممتدة ( مستعرضة ), لأنها تكون قابلة بأن تعتمد – بدرجات مختلفة – في مجموع
    التخصصات. فالقدرة على الرسم تستعمل في الرياضيات أآثر من الاجتماعيات آما تستعمل في
    الاجتماعيات أآثر من التربية الوطنية...
    ( Evolutivité ) ب - خاصية التطور
    تتطور قدرة معينة مدى حياة الفرد . فالطفل الذي لا يتجاوز سنه عدة أشهر يكون قادرا على المشاهدة لكن
    هذه القدرة تتطور لديه تدريجيا مدى حياته . و هذا التطور يمكن أن يتم في الزمان بكيفيات مختلفة :
    - يمكن له أن يتحقق بسرعة
    8
    - يمكن أن بتك بكيفية أآثر دقة
    - يمكن أن يتحقق بكيفية تلقائية
    - يمكن له أن يتم بكيفية صادقة و واثقة .
    و يحدث تطور القدرات أساسا لكونها تطبق على سلسلة واسعة من المضامين و ليس فقط على مضمون
    متخصص .
    (Transformation ) ج - خاصية التحول
    إن الخاصية التي تميز القدرة هي أنها تتطور حسب محور آخر غير محور الزمن . ففي اتصالها مع المحيط و
    مع المضامين المختلفة و مع قدرات أخرى , فإنها تتفاعل و تتداخل فيما بينها لكي ينتج عن ذلك قدرات
    جديدة أآثر إ<رائية , ولتوضيح هذا التداخل , نقدم الأمثلة التالية :
    - القدرة على التفاوض مرتبطة بالقدرة على التواصل التي ترتبط بدورها بالقدرة على الإنصات .
    - القدرة على التمييز بين ما هو أساسي و ما هو ثانوي مرتبطة بقدرات أساسية : المقارنة .
    التخليل , الترتيب . و مهما وصلته القدرات من إجرائية , فإنها لن تصبح أبدا آفايات لأنه لا يتم تحديدها بدالة
    الوضعيات وحدها .
    (Non évaluabilité ) د - خاصية عدم قابلية التقويم
    إن الخاصية الرابعة للقدرة هي عدم قابليتها للتقويم و لأنه من الصعب قياس مستوى التحكم بالنسبة
    لقدرة معينة في حالتها الخالصة بكيفية موضوعية.
    هذا عن مفهوم القدرة , وسيلاحظ أن التعاريف الواردة في شأنها تتعارض أحيانا , إن لم نقل غالبا , وذلك
    راجع للمدارس التي تنطلق منها . و نحن نحدد الدلالات , فإننا نعتبر القدرة أآثر شمولية و لا تخصصية ,
    بحيث بتم اآتسابها عبر وضعيات غير مدرسية .
    2.1.5 مفهوم الكفاية
    رغم اختلاف المفهوم حول الكفاية , فإن الأدبيات التربوية تكاد تثقف على مميزاتها . و قبل التطرق لهذه
    المميزات , سنحاول تقريب هذا المفهوم من خلال بعض التعاريف الواردة في شأنها .
    2.1.5.1 . تقريب مفهوم الكفاية .
    الكفاية بكونها القدرة على التحويل . ف الكفاية لا يمكن أن تقتصر (Leboeterf G ) يعرف لوبترف
    على تنفيذ مهمة وحيدة و متكررة بالنسبة للمعتاد. إنها تفترض القدرة على التعلم و التفوق ؛ آما أنها تلائم
    لخل قسم من المشاآل أو لمواجهة فئة من الوضعيات و ليس فقط مشكل معين ووضعية بعينها ...فالكفاءة
    هي "...القدرة على تكييف التصرف مع الوضعية , و مواجهة الصعوبات غير المنتظرة ؛ و آذلك قدرة الحفاظ
    على الموارد الذاتية للاستفادة منها أآثر ما يمكن , دون هدر للمجهود . إنها القدرة و الاستعداد التلقائي
    (Leboeterf G 1995 p بخلاف ما يقابل ذلك من تكرار بالنسبة للآخرين " ( 22
    ليحدد أن هذه المشاآل أو الوضعيات ينبغي أن تكون (De Ketele هذا و يأتي تعريف دوآتيل ( 1996
    من نفس " الصنف " حيث تسمح بضبط الكفاية في مجموعة منظمة ومرتبة من الأنشطة تطبق على
    محتويات في فئة من الوضعيات لحل بعض المسائل التي تطرحها هذه الفئة "
    9
    إلى هذه التعاريف مفهوم استقرار الكفاية ؛ أي أن الكفاية تتجاوز ( Perrenoud . ويضيف بيرنو ( 1997
    المحاولات التأملية في تعبئة الموارد لتصبح في متناول الفرد و يتم تفعبلها في الأشكال التي آونتها .(
    . (schémas constitués
    آترتيب لمزايا هذه التعاريف آلها , ( DeKetele et Roegiers. و يأتي تعريف دوآتيل و رويجيرز ( 2000
    بحيث يؤآد على أن " الكفاية هي إمكانية تعبئة – بكيفية باطنية – لمجموعة مندمجة من الموارد بهدف
    حل صنف من وضعيات-مسالة .
    و قبل الانتقال إلى مميزات الكفاية , هناك بعض المصطلحات و العبارات التي وردت في التعريف أعلاه و
    التي تحتاج إلى توضيح :
    * إمكانية : تعني أن الكفاية توجد عند الشخص آطاقة مت اآتسابها عبر وضعيات معينة , و بإمكانه
    إبرازها عند الحاجة و لاتعني فقط ممارستها و تطبيقها في وضعية محددة , و إلا فستصبح أداء أو إنجازا (
    ( Chomsky ) حسب شومسكي (perfomence
    * عبارة " بكيفية باطنية " :يقصد بها استقرار الكفاية و هذا لايعني أن الكفاية لاتتطور و خصوصا مع
    الممارسة .
    * عبارة " حل صنف من وضعيات مسألة ": تعني أن الكفاية محدودة و مضبوطة . ليس فقط من جانب
    المواد التي ينبغي تعبئتها , و لكن من جانب فئة الوضعيات . و بعبارة أخرى فالكفاية هي الاستطاعة على
    مواجهة أي وضعية تنتمي إلى صنف معين من الوضعيات له ثوابت معينة و قواسم مشترآة . و إذا خرجنا
    عن ذلك الصنف من الوضعيات فإننا سندخل في آفاية أخرى.
    2.15.2 مميزات الكفاية
    ولكييكون التعريف أآثر وضوحا , فإن آزافيي روجيرس يستنتج بأنه "حين تفحص الأدبيات المرتبطة بالكفايات
    : (Roegiers X . mars 1999 . pp24- , يلاحظ بأن تحديدها يتم وفق حمس مميزات أساسية " ( 31
    ( mobilisation d‘ un ensemble de ressourses) 1 - خاصية الحشد لمجموعة من الموارد المندمجة
    و من بين هذه الموارد التي تستدعيها الكفاية : معارف و معارف نابعة من التجربة الشخصية و آليات و
    قدرات و مهارات...هذه الموارد تشكل مجموعة مندمجة يصعب –في غالب الأحيان –تحديدها .
    إن ما يحشده التلميذ من موارد متنوعة يكون قصد القيام : (caractère de finalité ) -2 خاصية الغائية
    بنشاط أو حل مشكل مطروح في ممارسته المدرسية أو في حياته اليومية , و في آل الحالات , فإن
    الكفاية تكون غائية و قصدية و تستجيب "لوظيفة اجتماعية بالمعنى الواسع للكلمة .
    لتنمية آفاية : ( lien entre une famille de situations ) -3 خاصية الصلة بين فصيلة من الوضعيات
    معينة , يتم حصر الوضعيات التي يمارس فيها التلميذ الكفاية . فبالتأآيد أن التلميذ يكون خاضعا لوضعيات
    مختلفة , وهذه الوضعيات ضرورية ز لمن تنوعها و اختلافها محصور في فصيلة محددة و خاصة . و إنه لمن
    المهم حصر الوضعيات في فصيلة محددة وفق بعض الثوابت . عكس القدرة التي يمكن تطويرها عبر
    محتويات و وضعيات مختلفة و متنوعة .
    تتعلق هذه الخاصية الرابعة : (caractère souvent disciplinaire ) [ -4 خاصية هيمنة التخصص[ المادة
    بكون الكفاية ترتبط أآثر بالتخصص [ أو المادة]. وميزتها هذه ناتجة عن آونها غالبا ما تحدد عبر فئة من
    الوضعيات المتناسبة مع مشكلات خاصة بالتخصص و منبثقة عن مقتضياته . إلا أن هذا لا ينفي أن بعض
    الكفايات تنتمي إلى تخصصات مختلفة تكون أحيانا قريبة من بعضها و تكون بذلك قابلة للنقل (
    . (transférable
    و الحال أنه لا يمكن تعميم و تأآيد أن الكفاية تكتسي دائما طابعا تخصصيا . فبعض الكفايات تتميز بكونها
    متداخلة التخصصات ( حل مسألة فيزيائية ). آما أن هناك العديد من الكفايات اللا تخصصية . وآمثال على
    ذلك : قيادة اجتماع مع زملاء العمل أو قيادة سيارة في المدينة .
    10
    و يعتبر المتعلم ممتلكا للكفاية (في مجال ما ) حينما يتمكن من التصرف بكيفية متوقعة في سياقات و
    مواقف تتسم بدرجة عالية من التقيد, وذلك لأنه يفهم ما يجب فعله و يتذآر الكيفية و الشروط الملائمة
    للإنجاز الفعال و الصائب , ما دام قد تدرب بانتظام على امتلاك الكفاية المعينة في سياقات و مواقف آثيرة
    ( Bis Sonnettes et Richard M . . ومتشابهة ( 2002
    بخلاف القدرة التي يصعب تقويمها , فإن الطفاية تتميز بقابليتها ( Evaluabilité ) خاصية قابلية التقويم
    للتقويم لأنه بالإمكان قياس نوعية تنفيذها و نوعية النتيجة المحصلة.
    2.1.6 أنواع الكفايات
    تصنف الكفايات –بصفة عامة- إلى نوعين أساسيين : آفايات نوعية و آفايات مستعرضة.
    2.1.6.1 الكفايات النوعية
    و هي الكفايات المرتبطة بمادة دراسية معينة أو مجال تربوي أو مهني معين .و لاك فهي أقل شمولية من
    الكفايات المستعرضة . وقد تكون سبيلا إلى تحقيق الكفايات المستعرضة .و من بين الكفايات النوعية في
    مادة النشاط العلمي مثلا , نشير إلى :
    تصنيف الأغذية حسب مقاييس معينة
    تنظيم مفهوم الزمان بناء على الإدراك و ليس على الإيقاع البيولوجي
    تصنيف الطيور باعتماد معايير محددة أما بالنسبة للغة العربية , فيمكن الإشارة إلى ما يلي :
    اآتساب التلميذ إلى مبادئ الكتابة
    اآتساب النسق العربي الفصيح, و استعماله في بناء نص [ التعبير ]
    "التدريب على استثمار المقروء بأعمال الفكر "
    2.1.6.2 الكفايات المستعرضة
    و تسمى آذلك الكفايات الممتدة . ويقصد بها الكفايات العامة التي لا ترتبط بمجال محدد أو مادة دراسية
    معينة , و إنما يمتد توظيفها إلى مجالات عدة أو مواد مختلفة. و لهذا السبب, فإن هذا النوع من الكفايات
    يتسم بغنى مكوناته , إ ذ تسهم في إحداثه تداخلات متعددة من المواد , آما يتطلب تحصيله زمنا أطول.
    فلو فرضنا أننا بصدد الحديث هن امتلاك آليات التفكير العلمي آكفاية , فإن مستوى هذه الكفاية يجعل منها
    آفاية مستعرضة و ذلك لأنها مرتبطة بأآثر من تخصص إذ أن التفكير العلمي ليس مقتصرا على النشاط
    العلمي أو الرياضيات أو ..., بل يدخل ضمن آل التخصصات . آما أن التمكن من مرآبات هذه الكفاية يتطلب
    وقتا .و ذلك لتعدد هذه المرآبات و تنوعها .
    إن هذا النوع من الكفايات يمثل درجة عليا من الضبط و الإتقان . لذلك تسمى آفايات قصوى أو آفايات
    ختامية, لأنها أقصى ما يمكن لأن يحرزه الفرد. و هذا طبيعي لأن هذا النوع من الكفايات تتدخل في بنائه و
    تكوينه تخصصات عدة متفاعلة فيما بينها , آما أن امتلاآه يشترط تعلما مسترسلا و واعيا طيلة الحياة
    الدراسية للمتعلم. فكفاية حل مسألة في الفيزياء تتدخل فيها آفايات مرتبطة بالرياضيات و اللغة...الخ.
    2.1.7 بعض الخلاصات
    من خلال ما سبق , يستنتج ما يلي حول التمايز بين القدرة و الكفاية و الكفاية و الهدف السلوآي:
    11
    2.1.7.1 القدرة و الكفاية ...ما الفرق؟
    إنه لمن الصعب و من غير الواضح التمييز بين القدرة و الكفاية , فهناك من يعتبر الكفاية أشمل من القدرة , و
    هناك من يعتبر العكس أي أ، القدرة أشمل من الكفاية . و مهما بكن من أمر , و للتمييز بين الاثنين , تبنينا –
    انطلاقا من عدة تعاريف –آراء الاتجاه الذي يرى أن القدرة أشمل و أوسع من الكفاية , و بذلك ,
    و اعتمادا على مقاربتنا للمفهومين . نعتبر الفرق بين القدرة و الكفاية يظهر فيما يلي :
    - القدرة هي شاملة و عامة أآثر من الكفاية التي هي أآثر نوعية .
    - القدرة تتطور عبر وضعيات مختلفة و متنوعة , بخلاف الكفاية التي تتطور عبر فصيلة
    محددة من الوضعيات لأنها أآثر تخصصية.
    - القدرة غير قابلة للتقويم , بخلاف الكفاية التي يمكن قياسها من حيث جودة الإنتاج
    و جودة النتيجة.
    - إنه إذا آانت الكفاية غالبا ما تتميز بالتخصصية . فإنها أحيانا ما تكون غير تخصصية
    و في هذه الحالة يمكن الحديث عن آفاية ممتدة و ليس عن . (transdisciplinaire )
    آفاية نوعية.
    هناك من يعتبر أن الكفايات هي أوسع , و أشمل من القدرات , إلا أن الباحثين غير
    السلوآيين المهتمين بهذا الميدان يرون غير ذلك. فالقدرة بالنسبة لهم هي إمكانية إنجاز
    شيء معين و محدود و فهم غالبا ما يخلطون بين الفعل( أن يكون قادرا على ...) و
    و لعل من يتبنى هذا التصور هم السلوآيون (concept de capacité ) المفهوم القدرة
    الذين أحسوا بقصور الأهداف السلوآية .
  • تتميز بيداغوجيا الكفايات بجهاز مفاهيمي جديد تجاوز المفاهيم المتداولة في بيداغوجيا المضامين والاهداف
  • CURS: EDUCACIÓ EN VALORS

    Del 4 al 25 d' octubre de 2010

    30 hores


    Organizat per:

    l'Escola Oberta de Formació de ISCOD-UGT

    FETE-UGT Balears


    FETE-UGT Balears

    Patrocinat per:

    Govern de les Illes Balears




Skip Calendar

Calendar

Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 Today Friday, 31 October 31  
Skip Upcoming Events

Upcoming Events

There are no upcoming events
Skip LoginSkip Recent Activity

Recent Activity

Activity since Wednesday, 29 October 2014, 03:46 PM

Nothing new since your last login

Skip Courses